السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي

165

فضائل الخمسة من الصحاح الستة

رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم يقول له ( 1 ) خلفه في بعض مغازيه فقال له علي عليه السلام : يا رسول اللَّه خلفتني مع النساء والصبيان ، فقال له رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم : أما ترضى أن تكون منى بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبوة بعدى ؟ وسمعته يقول يوم خيبر : لأعطين الراية رجلا يحب اللَّه ورسوله ويحبه اللَّه ورسوله ، قال : فتطاولنا لها فقال : ادعوا لي عليا فأتى به أرمد فبصق في عينيه ودفع الراية اليه ففتح اللَّه عليه ولما نزلت هذه الآية : ( قل تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَأَبْناءَكُمْ ) دعا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم عليا وفاطمة وحسنا وحسينا فقال : اللهم هؤلاء أهلي . ( أقول ) ورواه الترمذي أيضا في صحيحه ( ج 2 ص ص 300 ) في مناقب علي بن أبي طالب عليه السلام ، والنسائي أيضا في خصائصه ( ص 4 ) ولكن ذكر فيه آية التطهير بدل آية المباهلة ، وفى ( ص 16 ) بتقديم وتأخير وأحمد بن حنبل أيضا ( ج 1 ص 185 ) باختلاف يسير ، وذكره المتقى أيضا في كنز العمال ( ج 6 ص 405 ) باختلاف يسير ، وفى ( ج 6 ص 405 ) ثانيا باختصار ، وقال : أخرجه ابن جرير ( ثم قال ) عن سعد قال : لو وضع المنشار على مفرقي على أن أسب عليا ما سببته أبدا منذ سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم ما سمعت ، قال : أخرجه ابن أبي شيبة وابن مخلد . ( صحيح الترمذي ج 1 ص 318 ) روى بسنده عن البراء أن النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم بعث جيشين وأمر على أحدهما علي بن أبي طالب عليه السّلام وعلى الآخر خالد بن الوليد ، فقال : إذا كان القتال فعلىّ على الناس قال : فافتتح علي عليه السّلام حصنا فأخذ منه جارية ، فكتب معي خالد بن الوليد إلى النبي صلى اللَّه

--> ( 1 ) - هكذا في بعض النسخ - بدون واو - ، وفى بعض النسخ ( وخلفه ) وفى أخرى ( وقد خلفه ) .